يفتح في علامة تبويب جديدة

شهد تقف أمام الحياة بعد عشر سنوات

علاج تشوه العمود الفقري أنهى عشر سنوات من الألم عاشتها شهد، الفتاة السورية. كيف استعادت حياتها وبدأت مرحلة جديدة؟

قصص نجاح

علاج تشوه العمود الفقري: شهد تقف أمام الحياة من جديد بعد أكثر من عشر سنوات من الألم

علاج تشوه العمود الفقري أعاد للفتاة السورية شهد القدرة على المشي دون ألم بعد أكثر من عشر سنوات، بعملية جراحية تبناها مكتب قطر الخيرية في الأردن.

لم تكن شهد، الفتاة السورية ذات التسعة عشر عامًا، تحلم بأكثر من أن تمشي دون ألم. حلم بسيط، لكنه بدا لسنوات بعيد المنال.

علاج تشوه العمود الفقري في سطور

  • عانت شهد منذ التاسعة من عمرها تشوها حادا في العمود الفقري، بزاوية انحناء تجاوزت 90 درجة.
  • كذلك حالت ظروف اللجوء والنزوح والعيش في المخيمات دون حصولها على العلاج المناسب في الوقت المناسب.
  • تبنى مكتب قطر الخيرية في الأردن حالتها بعد دراسة وضعها الاجتماعي والصحي واستشارة أطباء متخصصين.
  • استغرقت العملية أكثر من ثماني ساعات وشارك فيها فريق طبي متكامل، وتكللت بالنجاح.
  • عادت شهد إلى المشي دون ألم لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات.

علاج تشوه العمود الفقري: سنوات من الألم

منذ أن كانت في التاسعة من عمرها، بدأت معاناتها مع تشوّه حاد في العمود الفقري، من الدرجة الخامسة، بزاوية انحناء تجاوزت 90 درجة إلى الأمام. لم يكن التشوّه أثرًا جسديًا فقط، بل عبئًا ثقيلًا امتد إلى كل تفاصيل حياتها؛ صعوبة في المشي، آلام مزمنة في الظهر، ونظرات قاسية وكلمات جارحة في المدرسة تركت جروحًا أعمق في روحها.

وبينما كانت حالتها الصحية تتدهور تدريجيًا، حالت ظروف اللجوء والنزوح والعيش في المخيمات دون حصولها على العلاج المناسب في الوقت المناسب. علاوة على ذلك، كانت السنوات تمضي، والألم يكبر معها، والخوف يرافق عائلتها في كل يوم.

وسط هذا الواقع القاسي، ظل حلم شهد حيًا:
عملية جراحية تعيد لظهرها استقامته… وحياتها لطبيعتها.

علاج تشوه العمود الفقري في مكتب الأردن

هذا الحلم بدأ يتحول إلى حقيقة حين لجأت عائلتها إلى مكتب قطر الخيرية في الأردن، حيث تم تبني هذه الحالة الإنسانية والطبية. وبعد دراسة دقيقة لوضعها الاجتماعي والصحي، واستشارة نخبة من الأطباء المتخصصين في جراحة العمود الفقري، وُضعت خطة علاجية دقيقة تراعي حجم التشوّه ونسبة الخطورة والمضاعفات المحتملة.

عملية جراحية استغرقت ثماني ساعات

كانت العملية معقدة وطويلة، استغرقت أكثر من ثماني ساعات داخل غرفة العمليات. شارك فيها فريق طبي متكامل:
جراح عمود فقري، طبيب أعصاب، طبيب تخدير، وفنيو مراقبة الأعصاب والملاحة الطبية. عملٌ جماعي دقيق، كل دقيقة فيه كانت تحمل أملًا، وكل خطوة محسوبة بعناية.

وبفضل الله، ثم بفضل كفاءة الفريق الطبي وتكامل الأدوار، تكللت العملية بالنجاح.

حياة جديدة بعد العملية

اليوم، ولأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات، عادت السعادة إلى قلب شهد.
تمشي… تتحرك… تنظر إلى نفسها دون ذلك الألم الذي كان يلازمها. جسد أخف، وظهر أكثر استقامة، وروح امتلأت شغفًا بحياة كانت تظن أنها بعيدة. عاد الأمل، لا كفكرة، بل كواقع تعيشه كل يوم.

تقول عائلتها:

“كنا نعيش في خوف دائم من فقدان ابنتنا، واليوم نشعر أن الأمل عاد إلى بيتنا، بفضل الله، ثم بفضل جهود الأطباء والداعمين.”

قصة شهد ليست مجرد نجاح طبي، بل شهادة حية على أن الدعم الإنساني، حين يلتقي بالإرادة، قادر على تغيير الحياة… ومنح الألم نهاية، وبداية جديدة مفعمة بالأمل.

أسئلة حول علاج تشوه العمود الفقري

ما علاج تشوه العمود الفقري الذي خضعت له شهد؟

خضعت شهد لعملية معقدة استغرقت أكثر من ثماني ساعات. وشارك فيها جراح عمود فقري وطبيب أعصاب وطبيب تخدير وفنيو مراقبة الأعصاب. وكذلك تكللت العملية بالنجاح بفضل الله، ثم بفضل كفاءة الفريق الطبي.

من تبنى حالة شهد؟

على وجه الخصوص، لجأت عائلتها إلى مكتب قطر الخيرية في الأردن، فتم تبني حالتها الإنسانية والطبية. وجاء ذلك بعد دراسة دقيقة لوضعها الاجتماعي والصحي واستشارة أطباء متخصصين.

كيف تغيرت حياة شهد بعد العملية؟

اليوم، ولأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات، تمشي شهد وتتحرك دون الألم الذي كان يلازمها. وعاد إليها الأمل واقعا تعيشه كل يوم.