كتاب المستقبلات الإنسانية دعوة عاجلة وخارطة طريق عملية للتعامل مع الواقع الجديد للأزمات الإنسانية، ومؤلفه يرى أن العمل الإنساني يجب أن يتجاوز النماذج التقليدية القائمة على رد الفعل.
كذلك، تشهد الأزمات الإنسانية اليوم تعقيدًا متزايدًا بفعل تغيّر المناخ والتحولات في أنماط الحوكمة والتطورات التكنولوجية. في كتابه المستقبلات الإنسانية: التحديات والفرص، يقدّم المؤلف راندولف سي. كينت دعوة عاجلة وخارطة طريق عملية للتعامل مع هذا الواقع الجديد.
كتاب المستقبلات الإنسانية في سطور
- صدر الكتاب عن روتليدج (لندن) في سبتمبر 2024، ويقع في 252 صفحة.
- يرى مؤلفه أن العمل الإنساني يجب أن يتجاوز النماذج التقليدية القائمة على رد الفعل.
- يدعو إلى نهج استباقي يقوم على التخطيط انطلاقًا من المستقبل ولأجل المستقبل.
- يطرح مفاهيم مثل التشابك وتعددية الأطراف.
- وأخيرا، تختتم الفصول بخطوات عملية تجعل الاستباق جزءًا من الممارسة اليومية.
العنوان: المستقبلات الإنسانية: التحديات والفرص
المؤلف: راندولف سي. كينت
الناشر: روتليدج (لندن)
تاريخ النشر: سبتمبر 2024
عدد الصفحات: 252 | الرقم الدولي المعياري (ISBN): 9781032747996
كينت، الذي شغل منصب أول منسق إنساني للأمم المتحدة ويتمتع بخبرة واسعة في أزمات معقدة في رواندا وإثيوبيا وكوسوفو والسودان والصومال، يرى أن العمل الإنساني يجب أن يتجاوز النماذج التقليدية القائمة على رد الفعل. يتبنى نهجًا استباقيًا يقوم على التخطيط انطلاقًا من المستقبل ولأجل المستقبل.
هذا النهج لا يقتصر على تحسين الأدوات الحالية، بل يركز على استشراف “ما قد يكون”، وفهم التحولات في طبيعة الإنسان والحوكمة، وتحويل الرؤية المستقبلية إلى خطوات عملية لمواجهة التهديدات الإنسانية المتشابكة.
محتويات كتاب المستقبلات الإنسانية
يأتي الكتاب في ثمانية فصول مترابطة، بالإضافة إلى المقدمة. الفصل الأول: أوديسا (الرحلة الطويلة)؛ الفصل الثاني: الأبعاد المتغيرة للوكالة الإنسانية؛ الفصل الثالث: الحوكمة وأولويات الموارد من منظور مستقبلي؛ الفصل الرابع: نحو الحافة. الفصل الخامس: عقدة التشابك؛ الفصل السادس: إدارة التهديدات الإنسانية في عالم متعدد الأطراف؛ الفصل السابع: المنظمة الإنسانية للمستقبل؛ الفصل الثامن: البديل الهيليني: التخطيط انطلاقًا من المستقبل.
علاوة على ذلك، يطرح كينت مفاهيم مثل التشابك، حيث تتفاعل المخاطر وتتضخم آثارها، وتعددية الأطراف التي تدعو إلى حوكمة تشاركية تتجاوز النظم الإنسانية التقليدية. تختتم الفصول بخطوات عملية تجعل الاستباق جزءًا من الممارسة اليومية لا مجرد استثناء.

آراء النقاد في كتاب المستقبلات الإنسانية
تصف مامي ميزوتوري، الممثلة الخاصة السابقة للأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، الكتاب بأنه “إلهام وإرشادات عملية” للتنبؤ بالمخاطر المركبة والتخفيف منها. يعتبره ديفيد نابارو، المؤسس المشارك والمدير الاستراتيجي لمؤسسة 4SD في جنيف، “كتابًا رائدًا” يوضح الطريق أمام الممارسين في مواجهة التحديات المعقدة. أما بن رامالينغام، مؤلف كتاب المساعدات على حافة الفوضى ومدير الاستراتيجية والابتكار في الصليب الأحمر البريطاني، فيشيد بـ “عمقه الفكري واقترانه برؤى عملية”. وتؤكد ’فونمي أولونيساكين، أستاذة الأمن والقيادة والتنمية، أن الكتاب يقدم رؤية ملهمة للاستعداد لما هو خارج مناطق الراحة التنظيمية اليوم. هو كتاب لا غنى عنه لأولئك الذين يخوضون غمار العمل الإنساني مجهول المسالك.
عن المؤلف
راندولف سي. كينت أستاذ زائر في مركز القيادة الإفريقية بجامعة كينغز كوليدج لندن، وأستاذ فخري في معهد الحد من المخاطر والكوارث بجامعة كلية لندن، وزميل أول في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، ومدير برنامج المستقبلات الإنسانية (humanitarianfutures.org).
أسئلة حول كتاب المستقبلات الإنسانية
ما موضوع الكتاب؟
هو كتاب صدر عن روتليدج في لندن في سبتمبر 2024، يقدّم فيه المؤلف دعوة عاجلة وخارطة طريق عملية للتعامل مع التعقيد المتزايد في الأزمات الإنسانية.
ما الذي يدعو إليه المؤلف في العمل الإنساني؟
يدعو إلى أن يتجاوز العمل الإنساني النماذج التقليدية القائمة على رد الفعل، وأن يتبنى نهجا استباقيا يقوم على التخطيط انطلاقا من المستقبل ولأجل المستقبل.
كيف يتناول الكتاب التشابك وتعددية الأطراف؟
كما يطرح مفهوم التشابك، حيث تتفاعل المخاطر وتتضخم آثارها، وتعددية الأطراف التي تدعو إلى حوكمة تشاركية تتجاوز النظم الإنسانية التقليدية.



