كتاب الهجرة القسرية صدر عن روتليدج عام 2024، ويبحث التحديات العملياتية لدعم الأشخاص المتنقلين والحلول المقترحة لها.
العنوان باللغة العربية: الهجرة القسرية والعمل الإنساني: التحديات العملياتية والحلول لدعم الأشخاص في حالة التنقل
العنوان باللغة الإنجليزية: Forced Migration and Humanitarian Action: Operational Challenges and Solutions for Supporting People on the Move
المؤلف: لورينزو غوادانيو، وليزيت آر. روبليس
الناشر: روتليدج
الطبعة: الأولى
سنة النشر: 2024
عدد الصفحات: 204 صفحات
اللغة: الإنجليزية
الهجرة القسرية والعمل الإنساني في سطور
- عموما، يركّز الكتاب على التحديات العملياتية التي تواجه الفاعلين الإنسانيين عند تطوير البرامج المخصصة للهجرة القسرية.
- كذلك ينطلق من مقاربة نقدية لمفهوم “الهشاشة”، بوصفه حالة ديناميكية وسياقية وفردية، لا تصنيفًا جامدًا.
- يستعرض دراسات حالة من إفريقيا وآسيا وأوروبا ومنطقة المحيط الهادئ.
- يخلُص إلى ثلاث مرتكزات متكاملة لتطوير العمل الإنساني في سياقات الهجرة القسرية.
- يخاطب الباحثين والطلاب والممارسين وصنّاع السياسات.
مدخل وتحليل سياقي
تشكل الهجرة القسرية أحد أبرز ملامح الأزمات الإنسانية المعاصرة، إذ لم تعد مجرد نتيجة جانبية للنزاعات أو الكوارث الطبيعية، بل أصبحت عنصرًا مركزيًا يؤثر في طبيعة العمل الإنساني من حيث التصميم، والاستهداف، وحدود التدخل. وينطلق هذا الكتاب من هذا الواقع ليقدّم قراءة تحليلية وعملية معمّقة لكيفية تعامل العمل الإنساني مع أوضاع الأشخاص المجبَرين على التنقّل في سياقات تتسم بتعقيد الاحتياجات وتداخلها عبر مراحل النزوح المختلفة.
يركّز الكتاب أيضا على التحديات العملياتية التي تواجه الفاعلين الإنسانيين عند تطوير البرامج المخصصة للهجرة القسرية، منطلقًا من مقاربة نقدية لمفهوم “الهشاشة”، بوصفه حالة ديناميكية وسياقية وفردية، لا تصنيفًا جامدًا ينطبق على الجميع. ويبيّن أن اختزال النازحين والمهاجرين قسرًا ضمن فئة واحدة قد يفضي إلى استجابات عامة غير دقيقة، أو إلى إقصاء فئات ذات احتياجات خاصة.
ومن خلال مجموعة من دراسات الحالة الممتدة عبر إفريقيا، وآسيا، وأوروبا، ومنطقة المحيط الهادئ، يستعرض الكتاب نماذج متنوعة من الاستجابات الإنسانية، تقودها جهات تقليدية وغير تقليدية. كما يحلل الكتاب أثر البيانات الإنسانية، والتنسيق المؤسسي، وإشراك الفئات المتضررة في تحسين جودة البرامج وتعزيز الوصول إلى الحماية والخدمات.
ويتميّز هذا العمل بجمعه بين التحليل النظري والخبرة الميدانية، ليقدّم إطارًا عمليًا متكاملًا يُسهم في الانتقال من استجابات عامة إلى مقاربات أكثر شمولًا وإنصافًا. علاوة على ذلك، هذه المقاربات قائمة على منظور الأمن الإنساني، وتضع كرامة الإنسان وحقوقه في صميم التخطيط والتنفيذ.

Forced Migration and Humanitarian Action: Operational Challenges and Solutions for Supporting People on the Move
محاور كتاب الهجرة القسرية والعمل الإنساني وفصوله الرئيسية
يشمل الكتاب بصفة عامة الفصول التالية:
- مقدمة: أزمات الهجرة القسرية وتنوّع الاحتياجات الإنسانية والاستجابات
- برمجة العمل الإنساني المتعلق بهجرة الأطفال في شمال إفريقيا وجنوب أوروبا: دور البيانات
- جمع البيانات الإنسانية التمثيلية: مشاركة النساء من أجل بيانات أفضل حول الهجرة والنزوح الداخلي
- من السياسات إلى التطبيق: تطوّر العمل الإنساني الشامل للإعاقة في حالات النزوح الداخلي في فانواتو ونيجيريا
- إدماج كبار السن النازحين في البحث والممارسة: رؤى من العمل الإنساني مع كبار السن في الفلبين
- حماية العمال المهاجرين قسرًا: دراسة حالة لعمليات إنقاذ صيادين ضحايا الاتجار من تايلاند إلى إندونيسيا
- تأملات في التحديات التشغيلية للهجرة القسرية: نحو عمل إنساني شامل للأشخاص في حالات نزوح
آراء نقدية حول كتاب الهجرة القسرية والعمل الإنساني
حظي الكتاب كذلك بإشادة عدد من الخبراء البارزين في مجال الهجرة والعمل الإنساني. فقد رأى والتر كالين، الأستاذ الفخري في جامعة برن والممثل السابق للأمين العام للأمم المتحدة المعني بحقوق النازحين داخليًا، أنه يقدّم رصيدًا غنيًا من الخبرات والمعرفة الضرورية لتحسين فعالية العمل الإنساني. كما أكدت إليزابيث فيريس، أستاذة في جامعة جورجتاون بالولايات المتحدة، أن الكتاب يوفّر فهمًا معمّقًا لنقاط القوة والقصور في المنظومة الإنسانية عند الاستجابة لاحتياجات المهاجرين قسرًا، لا سيما الفئات الأكثر عرضة للمخاطر. ووصفت يوكيه أوسا، أستاذة جامعة ريكيّو ورئيسة جمعية العون والإغاثة (AAR) في اليابان، العملَ بأنه مرجع فكري ثري يقدّم دروسًا عملية مهمة للباحثين والممارسين حول العالم.
قيمة الكتاب
يمثّل هذا الكتاب مرجعًا أساسيًا لفهم التحولات التي فرضتها الهجرة القسرية على العمل الإنساني المعاصر. كما يخاطب الباحثين والطلاب في دراسات الهجرة والعمل الإنساني، إلى جانب الممارسين وصنّاع السياسات الساعين إلى استجابات أكثر عدالة وفعالية، قائمة على الأدلة وتحترم كرامة الإنسان.
الاستنتاجات والتوصيات الختامية
في النهاية، يخلُص الكتاب إلى ضرورة تطوير العمل الإنساني في سياقات الهجرة القسرية عبر ثلاث مرتكزات متكاملة:
- العمل القائم على البيانات والأدلة: التأكيد على معالجة فجوات البيانات وتحسين تمثيل الفئات المتأثرة، لما لذلك من أثر مباشر في فعالية التخطيط والاستجابة الإنسانية.
- التنسيق والشراكات وإشراك المتأثرين: إبراز أهمية تعزيز التنسيق بين الفاعلين المختلفين، وإشراك الأشخاص المتضررين من النزوح في تصميم وتنفيذ التدخلات الإنسانية.
- الربط بين الإغاثة والحلول طويلة الأجل: الدعوة إلى تجاوز الاستجابات الطارئة قصيرة الأمد، وربط العمل الإنساني ببناء الصمود والحلول المستدامة ضمن منظور الأمن الإنساني.
عن المؤلفين
لورينزو غوادانيو باحث متخصص في قضايا النزوح والكوارث وتغير المناخ ضمن منصة النزوح في سياق الكوارث. كما يحمل دكتوراه في علم اجتماع الكوارث مع خبرة تتجاوز 15 عامًا في مجالات الحد من مخاطر الكوارث والهجرة والنزوح.
ليزيت آر. روبليس زميلة بحث في معهد أوغاتا ساداكو للسلام والتنمية التابع للوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، وتحمل دكتوراه في الإعلام والحوكمة، وتعمل في مجالات الأمن الإنساني والنزوح والهجرة القسرية.
أسئلة حول كتاب الهجرة القسرية والعمل الإنساني
ما موضوع كتاب الهجرة القسرية والعمل الإنساني؟
يركّز الكتاب على التحديات العملياتية التي تواجه الفاعلين الإنسانيين عند تطوير البرامج المخصصة للهجرة القسرية، منطلقًا من مقاربة نقدية لمفهوم “الهشاشة”.
ماذا يقول الكتاب عن الهشاشة؟
بصفة عامة، يتناول الهشاشة بوصفها حالة ديناميكية وسياقية وفردية، لا تصنيفًا جامدًا ينطبق على الجميع. كذلك يبيّن أن اختزال النازحين والمهاجرين قسرًا ضمن فئة واحدة قد يفضي إلى استجابات عامة غير دقيقة.
ما خلاصة كتاب الهجرة القسرية والعمل الإنساني؟
عموما، يخلُص الكتاب إلى ضرورة تطوير العمل الإنساني عبر ثلاث مرتكزات متكاملة. وهي العمل القائم على البيانات والأدلة، والتنسيق والشراكات وإشراك المتأثرين، والربط بين الإغاثة والحلول طويلة الأجل.



