العمل الإنساني من أكثر القطاعات استفادةً من الذكاء الاصطناعي، لما يوفره من فرص لتعزيز الأثر، وتوسيع الوصول إلى الفئات المستهدفة، وتحسين توزيع الموارد بعدالة. وفي العدد 32 من "غراس" خلال النصف الأول من عام 2025، خُصص هذا الملف للتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي فرصة لإعادة تعريف العمل الإنساني والخيري وزيادة فاعليته، شريطة اقتران استخدامه بفهم عميق للتقنيات والقيم الإنسانية. ويضم الملف ثلاث مواد تعريفية وتأسيسية تستعرض أهمية هذا المجال وتطبيقاته في المؤسسات الخيرية والإنسانية، وتستشرف آفاق تطويره مستقبلاً.