انطلاقا من رسالتها الإنسانية في تعزيز الصحة العامة، التي تنعكس بدورها على ترقية التنمية الاجتماعية تمكنت قطر الخيرية بدعم أهل الخير من تنفيذ12 مبادرة صحية نوعية خلال الفترة من مايو 2021 وحتى 2025، استهدفت الفئات الأكثر ضعفًا، خاصة الأطفال والمرضى في المجتمعات المحتاجة والمتأثرة بالأزمات.
بلغ عدد المستفيدين من هذه المبادرات أكثر من 2,100,000 شخص في 23 دولة، وبتكلفة تقارب129 مليون ريال قطري، وهو ما يعكس التزام الجمعية بتحقيق أثر مستدام في حياة الأفراد والمجتمعات، في إطار الجهود العالمية لتحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة.
كما قدّمت قطر الخيرية مساعدات لذوي الاحتياجات الخاصة لدمجهم اجتماعيا وتحسين ظروفهم الصحية في عدة دول خلال عام 2025، ومنها: جيبوتي وتشاد، وهو ما حظي بإشادات من الجهات المحلية المعنية.






- القلوب الرحيمة: خفض الوفيات الناتجة عن العيوب الخلقية في القلب لدى الأطفال، استفاد منها 800 طفل في 9 دول.
- إبصار: مكافحة ضعف البصر الناتج عن المياه البيضاء، استفاد منها 18,516 مريضا في 14 دولة.
- صناعة الابتسامة: علاج الشفة الأرنبية والحنك المشقوق، استفاد منها 836 طفلا.
- ومن أحياها: مكافحة سوء التغذية الحاد لدى الأطفال دون الخامسة في مناطق الأزمات.
- علاج الأمراض غير السارية: الحد من مضاعفات الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم، استفاد منها 10,200 مريض.
- القلوب الكبيرة: خدمات القسطرة التشخيصية والعلاجية لمرضى القلب.
- دعم مرضى الفشل الكلوي: تجهيز المراكز وتدريب الكوادر، استفاد منها 5,050 مريضا شهريا.
- أسمعك: توفير سماعات طبية للأطفال فاقدي السمع، استفاد منها 611 طفلا.
- زراعة الأمل: زراعة الكلى للفئات الأكثر احتياجا.
- إنشاء المرافق الصحية: بناء مستشفيات ومراكز مجهزة، استفاد منها أكثر من 2 مليون شخص.
- تركيب الأطراف الصناعية: للمصابين بالبتر نتيجة الحروب والحوادث.
- علاج مرضى السرطان: تقديم العلاج الكيميائي والجراحي والدعم النفسي، استفاد منها 560 مريضا.







المشاركة الاجتماعية
من المساعدات التي قدمت للمعاقين في جيبوتي 150 كرسيا متحركا و250 جهازا لقياس ضغط الدم، بهدف تعزيز اندماجهم في المجتمع، وتحسين ظروفهم الصحية. أما في تشاد فقد تم تسليم وزارة الصحة وجمعية ذوي الاحتياجات الخاصة 600 كرسي متحرك و1200 جهاز لقياس الضغط.
ولتوضيح أثر هذا الدعم قال السيد دعالة سعيد محمود المدير العام للوكالة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة في جيبوتي: إن توزيع الكراسي المتحركة ليس مجرد توفير أدوات، بل يمثل أيضا فرصة لتمكين المستفيدين من ذوي الاحتياجات الخاصة من المشاركة الفاعلة في المجتمع وتعزيز حركتهم وتنقلهم، فيما تسهم أجهزة قياس ضغط الدم في تحسين رعايتهم صحيا ومتابعتهم بانتظام. معتبرا أن ذلك يعد جزءا من رؤية شاملة لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.





