يفتح في علامة تبويب جديدة

سكينة يعقوبي..تحويل التعليم إلى قوة تصنع التنمية

سكينة يعقوبي التي استخدمت التعليم لبناء قدرات المجتمعات عبر مبادرات محلية ورقمية وبرامج تمكين شاملة في أفغانستان.

رواد الإنسانية

سكينة يعقوبي.. حوّلت التعليم إلى قوة تصنع التنمية

التعليم والتنمية في أفغانستان مسار واحد عند الدكتورة سكينة يعقوبي، لا سيما أنها أسست المعهد الأفغاني للتعلّم عام 1995.

كذلك، في أفغانستان، حيث تعاقبت الحروب والاضطرابات حتى غدا التعليم رفاهيةً صعبة المنال، برزت الدكتورة سكينة يعقوبي بوصفها نموذجًا للقيادة المجتمعية التي ترى التنمية الاجتماعية “حزمة واحدة” لا تتجزأ. فهي لم تتعامل مع التعليم كفصلٍ دراسي ينتهي بجرس، بل كمنظومة متكاملة تتقاطع فيها المعرفة مع الصحة وبناء القدرات والتمكين، بما يعيد للإنسان قدرته على الاختيار والاعتماد على الذات.

التعليم والتنمية في أفغانستان في سطور

  • أسست الدكتورة سكينة يعقوبي المعهد الأفغاني للتعلّم عام 1995 ليعمل من القاعدة، مع تركيز واضح على تمكين النساء.
  • وصل المعهد عبر برامجه إلى 500,830 طالبًا، ودرّب 29,795 معلمًا.
  • يدير المعهد حاليًا في 11 ولاية شبكة تضم 44 مركزًا تعليميًا و6 عيادات صحية.
  • توفر مبادرة Meraj Academy أكثر من 3,000 درس مسجل للصفوف 7-12 مجانًا.
  • وأخيرا، حازت ست درجات دكتوراه فخرية من جامعات أمريكية، ونالت جوائز مرموقة.

النشأة والتعليم

ولدت ونشأت الدكتورة يعقوبي في هرات، ثم سافرت لاحقاً إلى الولايات المتحدة في السبعينيات لإكمال دراستها الجامعية. وهناك حصلت على بكالوريوس العلوم الحيوية من جامعة المحيط الهادئ (University of the Pacific)، ثم ماجستير الصحة العامة من جامعة لوما ليندا (Loma Linda University). وفي عام 1990 عادت إلى أفغانستان بعد عملها في الولايات المتحدة، لتبدأ فصلًا جديدًا أقرب إلى “رسالة حياة”، يقوم على سؤالٍ واحد: كيف يُستعاد حق التعلم عندما تصبح المدرسة بعيدةً أو مستحيلة؟

التعليم والتنمية في أفغانستان: تأسيس المعهد الأفغاني للتعلّم (AIL)

في عام 1995 أسست الدكتورة سكينة يعقوبي المعهد الأفغاني للتعلّم (Afghan Institute of Learning, AIL) ليكون مشروعًا يعمل من القاعدة، ويستثمر في الكوادر المحلية. كما يركز بوضوح على تمكين النساء عبر التعليم والتدريب والتوعية والخدمات المجتمعية.

ووفق بيانات المعهد، تمتد خبرته على مدى 25 عامًا من العمل، وقد وصل عبر برامجه إلى 500,830 طالبًا، ودرّب 29,795 معلمًا، وقدم خدمات صحية لما يقارب 3.3 مليون مريض.

يدير المعهد حاليًا، في 11 ولاية، شبكة تضم 44 مركزًا تعليميًا و6 عيادات صحية، إضافة إلى 14 نقطة صحية مجتمعية في القرى. ويقيم المعهد أيضا برامج للتوعية، والثقافة، وتمكين المرأة، ودورات في الفنون والحرف التقليدية.

المؤشرالرقم
سنوات عمل المعهد25 عامًا
الطلاب الذين وصل إليهم500,830
المعلمون الذين دربوا29,795
المرضى الذين تلقوا خدمات صحيةنحو 3.3 مليون
المراكز التعليمية44 مركزًا في 11 ولاية
العيادات الصحية6
النقاط الصحية المجتمعية في القرى14

من أبرز محطات مسيرة المعهد دعمه شبكة من 80 مدرسة منزلية في التسعينيات، وفرت التعليم لنحو 3,000 فتاة في فترة أُغلقت فيها مدارس البنات.

منصات رقمية للتعليم والتنمية في أفغانستان

وفي السنوات الأخيرة، تحوّل التعليم من الفصول إلى البيوت عبر منصات رقمية، فأطلقت يعقوبي أيضا مبادرة Meraj Academy التي توفر أكثر من 3,000 درس مُسجّل للصفوف 7-12، مجانًا عبر Meraj TV ويوتيوب. وبالتالي تكون موردًا أساسيًا خصوصًا للفتيات المحرومات من التعليم التقليدي.

كما انطلقت Meraj Radio عام 2014، وتأسست Meraj TV عام 2020 لتبث عالميًا منذ 2022، وتصل إلى أكثر من مليوني مشاهد. ومن جهة أخرى، أُطلقت منصة Meraj+ في أغسطس 2025 لتربط الأفغان في الداخل والمهجر وتحافظ على اللغة والثقافة.

نادي الشباب

في عام 2021، أطلق المعهد الأفغاني للتعلّم نادي الشباب ليكون منصة رائدة لتعزيز القيادة والإبداع والمواطنة الفاعلة لدى الفئة العمرية بين 18 و25 عامًا.

يوفر النادي مساحة آمنة لاستكشاف مواهبهم، وتبادل الأفكار، واكتساب المهارات التي تمكنهم من إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم. وهو أيضا امتداد لرؤية الدكتورة سكينة يعقوبي لإعداد جيل قادر على مواجهة تحديات الحاضر وصناعة مستقبل أفضل.

التكريم العالمي

تشغل يعقوبي أيضا عضوية عدة مجالس دولية، منها لجنة المرأة اللاجئة، والمجلس الاستشاري الدولي للأكاديمية الدولية للتعاون متعدد الثقافات، ومجلس مركز التأثير الاجتماعي في معهد ميدلبري. وتشمل كذلك عضويتها في مجلس المرأة الأفغانية الأمريكية، ودورها كمستشارة لمعهد فيتزر، وعضويتها السابقة في مجلس الصندوق العالمي للمرأة.

بالإضافة إلى ذلك، حازت ست درجات دكتوراه فخرية من جامعات أمريكية، بينها جامعة برينستون، ونالت جوائز مرموقة مثل جائزة وايز للتعليم (2015)، جائزة هارولد ماكغرو للتعليم (2016)، جائزة أوبُس (2013)، جائزة صنهاك للسلام (2017). ونالت أيضا جائزة لوتس للقيادة (2012)، وجائزة غليتسمان للنشاط الدولي (2007)، إلى جانب حصولها على جائزة كرافيس وجائزة غروبر.

وهي كذلك زميلة في شبكات ريادة اجتماعية عالمية مثل سكول، وشواب، وأشوكا، وحصلت على زمالة في كلية كينيدي بجامعة هارفارد، ورُشحت ضمن ألف امرأة لجائزة نوبل للسلام، ما يعكس مكانتها كأيقونة للتغيير الاجتماعي عالميًا.

أسئلة حول التعليم والتنمية في أفغانستان

ما المعهد الأفغاني للتعلّم وما دوره في التعليم والتنمية في أفغانستان؟

تحديدا، في عام 1995 أسست الدكتورة سكينة يعقوبي المعهد الأفغاني للتعلّم ليكون مشروعًا يعمل من القاعدة، ويستثمر في الكوادر المحلية. قد ركّز بوضوح على تمكين النساء عبر التعليم والتدريب والتوعية والخدمات المجتمعية.

ما أبرز أرقام التعليم والتنمية في أفغانستان عبر المعهد؟

وفق بيانات المعهد، تمتد خبرته على مدى 25 عامًا، وقد وصل عبر برامجه إلى 500,830 طالبًا، ودرّب 29,795 معلمًا، وقدم خدمات صحية لما يقارب 3.3 مليون مريض.

كيف دعمت المنصات الرقمية التعليم والتنمية في أفغانستان؟

تحديدا، أطلقت يعقوبي مبادرة Meraj Academy التي توفر أكثر من 3,000 درس مسجل للصفوف 7-12 مجانًا. انطلقت Meraj Radio عام 2014، وبدأت Meraj TV عام 2020، وانطلقت منصة Meraj+ في أغسطس 2025.