يفتح في علامة تبويب جديدة

فرقان: رحلة أمل تبدأ بكتاب الله

برنامج فرقان من قطر الخيرية يفتح باب التعليم القرآني في المجتمعات الهشة. كيف توسع من 60 طالبا في أكرا إلى 600 مكفول في بنغلاديش؟

تقارير

أحد المشرفين يتحدث في افتتاح برنامج الفرقان بغانا أمام الحضور

برنامج فرقان للتعليم القرآني يصل بقطر الخيرية إلى مجتمعات تفتقر إلى أبسط مقومات التعليم الديني، من أكرا في غانا ثم إلى بنغلادش.

برنامج فرقان للتعليم القرآني في سطور

  • تنفذه قطر الخيرية ضمن مبادرة “رفقاء” ويستهدف المجتمعات التي تفتقر إلى أبسط مقومات التعليم الديني.
  • كذلك يشرف عليه نخبة من المتخصصين المجازين، ويقدمونه عبر مناهج مبسطة للأطفال والنساء والرجال.
  • تحديدا، بدأ في أكرا، عاصمة غانا، بمشاركة 60 طالبًا وطالبة.
  • ثم انتقل إلى بنغلادش، حيث احتشد أكثر من 600 مكفول في احتفال “رحلة نحو نور القرآن”.
  • لا يزال بحاجة إلى دعم أهل الخير ليصل إلى المزيد من المجتمعات.

في بيتٍ بسيطٍ على أطراف مدينة أكرا، جلست أمٌّ تُمسك بمصحف صغير، تراقب ابنها وهو يتهجّى أولى آيات سورة الفاتحة. لم يكن في البيت كهرباء، ولا في الحي مدرسة قريبة، لكن نورًا من نوعٍ آخر كان بدأ حين وصل برنامج “فرقان” من قطر الخيرية إلى هذا الحي المنسي.

في تلك اللحظة، لم يكن الطفل يتعلم الحروف فحسب، بل كان يخطو أولى خطواته نحو حياة مختلفة، حياة تُبنى على القيم، وعلى فهم كلام الله، وعلى الإيمان بأن العلم هو بابٌ للكرامة والنجاة.

هكذا تبدأ رحلة “فرقان”، من صدق النية، لتصل إلى آلاف الأطفال والنساء والرجال في المجتمعات الهشة، لتمنحهم فرصة جديدة للتعلّم، والحفظ، والعيش بروح القرآن.

أحد المشرفين يتحدث في افتتاح برنامج الفرقان بغانا أمام الحضور

برنامج فرقان للتعليم القرآني: تعليم يلامس الروح قبل العقل

ينفذ برنامج فرقان ضمن مبادرة “رفقاء”، ويستهدف المجتمعات التي تفتقر إلى أبسط مقومات التعليم الديني.

علاوة على ذلك، لا يقتصر البرنامج على تعليم الحروف أو قواعد التلاوة، بل يتجاوز ذلك ليغرس القيم، ويوقظ الطاقات الكامنة، ويعيد للإنسان كرامته من خلال العلم.

يشرف على البرنامج نخبة من المتخصصين المجازين، ويُقدَّم عبر مناهج مبسطة، مصممة بعناية لتناسب احتياجات الفئات المستهدفة، سواء كانوا أطفالًا، نساءً، أو رجالًا. كما تُنفذ هذه المناهج ضمن خطة مرنة قابلة للتطوير، لضمان الاستدامة والتكيف مع التحديات المحلية.

طفلان يرتديان الطاقية البيضاء في حلقة تحفيظ ضمن برنامج فرقان للتعليم القرآني

برنامج فرقان للتعليم القرآني من أكرا إلى بنغلادش: أثر يتجاوز الحدود

تحديدا، بدأت أولى خطوات البرنامج في مدينة أكرا، عاصمة غانا، بمشاركة 60 طالبًا وطالبة. هناك، لم يكن التعليم متاحًا للجميع، لكن فرقان غيّر المعادلة.

ثم انتقل البرنامج إلى بنغلادش، حيث احتشد أكثر من 600 مكفول في احتفال مهيب تحت عنوان “رحلة نحو نور القرآن”. في هذا الحدث، لم يكن الحضور مجرد متلقين، بل كانوا شركاء في رحلة التغيير، يتعلمون التلاوة والحفظ والفهم، في أجواء تفاعلية تجمع بين التعليم والفرح.

بصفة عامة، يمكن تلخيص مراحل البرنامج في الجدول التالي:

المحطةالمشاركون
أكرا، عاصمة غانا60 طالبًا وطالبة
بنغلادش، احتفال “رحلة نحو نور القرآن”أكثر من 600 مكفول
الفئات المستهدفةالأطفال والنساء والرجال
مجموعة من أطفال برنامج الفرقان بغانا يلوّحون أمام لوحة البرنامج

شهادات من قلب الميدان

على سبيل المثال، في بنغلادش، قالت إحدى الأمهات:
“لم يكن ابني يعرف كيف يقرأ، واليوم يحفظ سورًا من القرآن، ويعلّم أخته الصغيرة. فرقان غيّر حياتنا.”

وكذلك في غانا، عبّر أحد المعلمين الجدد عن امتنانه:
“كنت أبحث عن فرصة لأخدم مجتمعي، ووجدتها في فرقان. الآن، أعلّم الأطفال، وأشعر أنني أساهم في بناء مستقبلهم.”

هذه الشهادات ليست مجرد كلمات، بل هي دليل حي على أثر البرنامج، وعلى قدرة التعليم القرآني على تغيير الواقع.

قطر الخيرية: شراكة في بناء الإنسان

من خلال برنامج فرقان، تواصل قطر الخيرية ترجمة رسالتها الإنسانية إلى واقع ملموس. فلا يقتصر دورها على تقديم الدعم، بل يمتد إلى بناء الإنسان، وتعزيز قدرته على التغيير، خاصة في البيئات التي تعاني من ضعف البنية التعليمية والدينية.

قاعة تمتلئ بأطفال وأمهات في افتتاح برنامج الفرقان ببنغلاديش

كيف يساهم برنامج فرقان للتعليم القرآني في رحلة بناء الإنسان؟

في النهاية، برنامج فرقان لا يزال بحاجة إلى دعم أهل الخير، ليستمر في الوصول إلى المزيد من المجتمعات، ويمنح المزيد من الأطفال فرصة لحياة أفضل.
بإمكانك أن تكون جزءًا من هذه الرحلة، من خلال:

  • التبرع لدعم تعليم القرآن الكريم
  • كذلك نشر الرسالة عبر منصات التواصل
  • التطوع في البرامج التعليمية
  • دعم المجازين والمعلمين المحليين

ساهم اليوم في بناء مستقبل طفل، وامنح نور القرآن فرصة ليضيء قلبًا جديدًا.

أسئلة حول برنامج فرقان للتعليم القرآني

ما برنامج فرقان للتعليم القرآني؟

ينفذ قطر الخيرية برنامج فرقان ضمن مبادرة “رفقاء”، ويستهدف المجتمعات التي تفتقر إلى أبسط مقومات التعليم الديني. كما يشرف عليه نخبة من المتخصصين المجازين.

أين بدأ البرنامج وكم عدد المشاركين؟

تحديدا، بدأ البرنامج في أكرا، عاصمة غانا، بمشاركة 60 طالبًا وطالبة. ثم انتقل إلى بنغلادش، حيث احتشد أكثر من 600 مكفول في احتفال “رحلة نحو نور القرآن”.

كيف يمكن دعم البرنامج؟

يمكن دعمه بالتبرع لتعليم القرآن الكريم، وبنشر الرسالة عبر منصات التواصل. كذلك يمكن التطوع في البرامج التعليمية ودعم المجازين والمعلمين المحليين.