حصدت قطر الخيرية جائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى عن فئة المؤسسات غير الربحية (درع الإتقان)، وذلك تقديرا لمبادرتها المجتمعية «تحدي أجيال.. صنّاع الأثر»، التي أسهمت في تعزيز قيم العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة المدارس في دولة قطر، من خلال أنشطة تفاعلية مبتكرة هدفت إلى تحويل الوعي الإنساني إلى سلوك عملي مؤثر.
وجاء هذا التكريم خلال الحفل الذي أُقيم تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حيث تسلّم الدرع السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات المعنية بالعمل الاجتماعي في الدولة.
مسؤولية مضاعفة
وخلال كلمتها في حفل التكريم، هنأت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التنمية الاجتماعية والأسرة الفائزين بالجائزة، مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثّل محطة جديدة من المسؤولية، حيث أوضحت أن هذا التكريم ليس نهاية المطاف، بل مسؤولية مضاعفة والتزام وطني بمواصلة التميز بنفس العزيمة والإخلاص، مشددة على أن المجتمع الذي منح ثقته اليوم ينتظر مبادرات أكثر عمقًا وأوسع أثرًا في المستقبل، وأن التميز الحقيقي يكمن في استمرارية النفع واتساع دائرة العطاء.

تقدير وطني
من جانبه، عبّر السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، عن اعتزاز الجمعية بفوز مبادرة «تحدي الأجيال.. صنّاع الأثر» بجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى، مؤكدا أن هذا التكريم يُعد تقديرا وطنيا لمسيرة قطر الخيرية في مجال العمل الاجتماعي، ويعكس الجهود المبذولة في ترسيخ قيم العطاء المستدام والابتكار المجتمعي.
وأوضح أن هذا الفوز يشكّل دافعا إضافيا لمواصلة تطوير المبادرات المجتمعية التي تخدم المجتمع القطري، وتعزز الشراكات الوطنية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرًا إلى أن المبادرة نجحت في ترسيخ قيم العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة المدارس وتحويلها إلى ممارسات عملية، كما لفت إلى أن المشاركة الواسعة للمدارس تؤكد أن العمل الخيري يمكن أن يكون تجربة تعليمية جماعية تُسهم في إعداد أجيال واعية وقادرة على إحداث أثر إيجابي في مجتمعها.
تعريف بجائزة روضة
نبذة تعريفية
تعد “جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي” في قطر، التي أنشئت بالقرار الأميري رقم (16) لعام 2025، أول جائزة وطنية تهدف إلى تكريم الأفراد والمؤسسات والمبادرات المجتمعية المستدامة في خمس فئات رئيسية، ضمن إطار مؤسسي تحت إشراف وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة.
الفئات المستهدفة
تشمل الجائزة الأفراد، الأسر، المؤسسات غير الربحية، القطاع الخاص، ووسائل الإعلام.
المستويات
تتكون الجائزة من ثلاثة مستويات: “جائزة روضة”، “درع الإتقان في العمل الاجتماعي”، و”شهادة تقدير”.
الهدف
الإسهام في تطوير منظومة العمل الاجتماعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية وفق رؤية قطر 2030، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والخيري، وتشجيع الابتكار في المبادرات التي تعود بالنفع على المجتمع القطري.
الإشراف
تترأس لجنة أمناء الجائزة سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة.
مجموع الجوائز السنوية
يبلغ 2.7 مليون ريال قطري.

تعريف بمبادرة “تحدي الأجيال.. صنّاع الأثر”
تُعد مبادرة «تحدي الأجيال.. صنّاع الأثر» إحدى المبادرات التطوعية المجتمعية التي أطلقتها قطر الخيرية بهدف غرس قيم العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة المدارس،
أهداف المبادرة
- تعزيز قيم وسلوكيات العمل الإنساني لدى طلاب المدارس.
- التوعية بالقضايا الإنسانية وأهمية المسؤولية المجتمعية تجاه الآخرين، عبر أنشطة تفاعلية مبتكرة.
- تحفيز المدارس طلابا وكادرا تدريسيا وإداريا على المساهمة في العمل الخيري مهما كان بسيطا.
- تعزيز عمل الخير الجماعي، والتنافس في جمع التبرعات.
الفئة المستهدفة من المبادرة
- طلبة المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية (بنين وبنات).
- الكادر التدريسي والإداري في المدارس.
- أولياء أمور الطلبة.
شركاء قطر الخيرية في المبادرة
نفذت المبادرة بالتعاون والشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي
مدة تنفيذ المبادرة
(حوالي 7 أشهر) من شهر أكتوبر 2024 وحتى إبريل 2025
التفاعل مع المبادرة
شهت المبادرة تفاعلا كبيرا حيث شارك فيها 90 مدرسة على امتداد دولة قطر، وتحقيق الهدف المتمثل بتمويل بناء مدرسة.
أهم المخرجات
تحقيق الهدف المتمثل بتوفير تمويل إنشاء مدرسة (بقيمة 2.5 مليون ريال) .
تنفيذ أكثر من 60 فعالية ونشاط ثقافي ورياضي وفني دعما للمبادرة.
وضع حجر الأساس لمدرسة قرية توجز للتعليم الأساسي في ألبانيا (في ديسمبر 2025) بحضور طلبة المدرسة الفائزة (مدرسة وروضة البيان الأولى الابتدائية).
شهادة سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي في المبادرة
“لقد مثلت هذه المبادرة نموذجا تربويا رائدا في تحويل القيم المجردة إلى ممارسات واقعية، وأسهمت في تنمية الوعي المجتمعي لدى الطلبة، وأكدت على دور العمل التطوعي في بناء الأجيال، فضلا عن دور المدرسة في تنشئة الإنسان القادر على المبادرة وإحداث التأثير”






